الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

من واقع التدريس

ما أصبح أكيدا بالنسبة لي أن تجارب الناس لها ظروفها الخاصة، وكذلك خلفياتها، وليس بالضرورة ان تحدث معك أنت أيضا، هذه الفكرة، كان يرددها صديقي أبو يونس العجماوي كل مرة، بعد زواجه المبارك، حيث أن مخاوف الناس وتهويلهم، وحتى الحوادث التي تحدث في اول ليلة، وكذلك بعد الزواج لا تتشابه، لكننا نتأسى بتجارب الآخرين فقط، حتى نكون على حذر، وكذلك الأمر حدث معي، فقد كانت لدي نظرة حول التدريس، وكذلك التعامل مع التلاميذ، والحمد لله، لم أجد أي مشاكل مع ذلك، حقيقة أن حالي لا يشبه حال باقي الزملاء في المؤسسة التروية، لكن على الأقل بالنسبة لي لم أجد صعوبة في التعامل، نعم توجد صعوبات في التحضير، والسيطرة على الوقت، والتحكم في سيرورة الدرس مع عدم الخروج عن الموضوع في كثير من الأحيان، لكن هذا يبقى أمرا عاديا في كل بداية، وحتى بعض التلاميذ، سمعت بعض الزملاء يتحدثون عنهم وكأنهم يتحدثون عن أبالسة جحيم، في حين أن لا أجد من أولئك التلاميذ ذلك الشر الذي يتحدث عنه الزملاء، وعليه فبعض الناس تميل إلى التهويل بالفطرة هذا كل ما في الأمر، أو أنها تسعى إلى تبرير عدم تحكمها بإلقاء اللوم على الآخر حتى ولو كان طفلا أو مراهقا وربما لم يحتلم بعد
أنا لا أقول أني أفضل الأساتذة ولا خيرهم، لكني أسعى لأكون في المستوى هذا ما يهم، لا يهم أن ينتشر اسمي في المؤسسات التعليمية، ما يهمني هو أن تكون السنة سنة خير لي وللتلاميذ.
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عودة لبداية الصفحة