الجمعة، 10 أكتوبر 2014

بدء التجدد

السلام عليكم ورحمة الله
منذ مدة انقطعت عن مدونتي ولم أكتب فيها شيئا، لأنه لا ثقافة المدونات تملكنا ولم نجد ما قد نكتبه عنه سوى دمائنا
حاولت أن أجد الحقيقة في ما يحدث هنا في هذا العالم العربي الغارق من الغرق إلى الغرق في دمائه وبيده، ولكن صعب كتابة الجرح في نفس اللحظة التي تجرح فيها
تحتاج إلى قوة وإلى صبر وإلى معجزة
لهذا ماذا يمكن أن نقول سوى أننا قصيدة ما زالت تكتب فمتى ينتهي الشاعر منها ......
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

الخميس، 16 مايو 2013

السنون تمضي ...... والهوى غلا|ب

تسيح الثواني هوما على الشباب، لا أحد يمسك تلابيبها او يدعي، الكل يمضي في غير رجعة وكأن الحياة من بين أيدينا تتسرب ماء، وهل يمسك الماء الانامل، لا أحد تجرّأ أن يستبيح حياض الهوى فيرغمه على الانصياع ... قدر ان نتعب وراء الهوى، والهوى غلاّب، وعجيب امر الهوى الذي يساكننا انه مجبول على ترج|ي الذهاب صعدا في الحياة التي نحياها فلا أملك ولا يملك ولكنه يغوي ويذب بك نزلا في دركات الضياع، ثم تستفيق بعد حين وكأن لم تفكر في شيء وكأن الندم لا يعرف سواك، وهكذا تمر السنون تترى وكأنها سحابات يطاردها صيف العاشقين، وكأنها نسمات صباح يعاجله ضحى لاهب
الأحزان وحدها التي ترثك، والأحزان تخلد، الأحزان وحدها التي تعمر والسعادة طفولة مغتصبة من الدهر ..... وأقول لنفسي بعدها ما أغباك، ويحك ما أشقاك
اجد نفسي بعد قرابة ثمان سنوات لم أصنع شيئا ذا بال، والعمر ينتقص ولا ندري نهايته، كانت لدي مجموعة مخططات ومشاريع أصانع الحياة فيها ولكني لا تلك ولا أخرى حويت، فما أشقاك
أفكر في الزواج، في الم\كرة التي لم أنهيها، بل ربما التي سأفصل لن المدة الزمنية قد أنتهت، ورغم ذلك لا أحرك ساكنا، وأقترف المعصية والتسويف وأنا على علم ويقين، وأن أدرك اني راحل بعيد ....... والله يستر ويستر ويستر ويستر ويستر، ولكن إلى متى، ولكأن الله قد آذن بالفضيحة، فاللهم غفرانك
ولكن متى تنتهي هذه الغفلة والإصرار ..... والله إذا رفع عنك عين الستر وكشف دونك الحجب فتلك الهلكة التي ما بعدها هلكة ... فاللهم سلّم سلّم
لم أجد المركب .... أو أني أتعامى عن المركب الذي يحملني إلى رضى ربي وبلوغ أهدافي أو أني سأبقى أجر أذيال الخيبة والمعصية والجهل المعلن رغم نصاع بياض طريق الهدى والحقيقة
ماذا دهاك ...... وكأن عين الله ما عادت تسترتك
ماذا دهاك
ماذا دهاك يا رجل، وهل أنت أنت الذي تأتي ما تأتي وهل انت الذي يحاول فعل الصبيان أم أنك تصابيت بعد عقل ......
أريد ..... ولهل أغنى عني ما أريد إن لم أتوج أرادة بعمل، وأتوج همة بخطوة وأتوج صحوة بديمومة صلاح
ماذا دهاك
ماذا دهاك
اللهم أسألك السلامة والعفو والعافية وأن تديم علي حجاب سترك وأن تغفر الذنب وتهدي إلى التوبة والصلاح إنك القادر على \لك فتبارك اسمك لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الضالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الضالمين
 
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

الأحد، 29 يوليو 2012

الكتابة .. ألم يدعو إلى الصمت

ألم الكتابة، بوح الحروف، نزق المعنى، تراقص النص فوق مشانق التأويل، متابعات الجواسيس للتراكيب، كلها عوامل تشتغل على النص الذي يولد من جرحك أو من عبثك، وحده الصمت صديق، ومساحة هدنة غير مضمونة، ولكن إلى متى يبقى اللسان حبيس الضواحك الباكية، إلى متى تتصلب الدماء في الأنامل المكسرة بالرقن على الطاولة في قلق، قد تكون الاهتمامات مختلفة، ولارؤى متوارية أو متجلية، ولكنها  تولد لتكون فرحة لنا أو حزنا.
صديقتي الممحاة فقدت مهارات لى الضوء، فنابت نائبة الرجوع عنها، وهل يغفر المولى لمن يولي الأدبار يوم الزحف، ولكن ماذا نكتب، ولمن نكتب، وكيف سنكتب؟ أسألة تستدعي الصمت من جحوره العميقة ليكون الحل الأخير، ولعل هذا ما قد يمرّ به الفكر أو اللغة في مآسيها المتجددة. فهذا أنا أكتب فأي فائدة أقدمها لكم...؟
 لا شيء ... وحدها الحروف تنطبع في غير تناسق لتشكل نصا عقيما
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

الجمعة، 4 مايو 2012

عودة ....

الكتابة ذلك الألم الذي لا يفارقنا، أحيانا نستطيع التخلص منه وفي أكثر الأوقات نعجز عناستخراجه من بين ضلوعنا، هل يمكن أن تكون قطع من الروح تلك العذابات فيأبى حبنا للحياة التخلص منها؟ أعتقد أننا لا نعرف الكثير عن دواخلنا وهذا ما يزيد في غموضنا وفي صعوبة تحمل أنفسنا أو التحكم فيها.
على كل حال سأحاول العود للكتابة من جديد 
تحية لكل الأحبة
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

الأحد، 16 أكتوبر 2011

جمعية أولياء التلاميذ: أسد عليّ وفي الحروب نعامة


بسم الله الرحمن الرحيم
لحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، صلّى الله عليه وسلم، أما بعد:
إن الإضراب الذي يشنه الأساتذة، تحت زعامة النقابات المستقلة فيه ما فيه، من سلبيات وإيجابيات قد تتحقق للأستاذ، لكن هذا أمر صار من الدواعي الشخصية التي تهمّ الأستاذ بحد ذاته، حقيقة أن حقوق الأستاذ فيه النقص الرهيب، وفيها ما فيه من نقائص، وهذه مسألة لا تحتاج إلى بيان كما لا يحتاج النهار إلى دليل، لكن أن يصبع الأستاذ جشعا إلى درجة استغلال التلاميذ فهذه سابقة لم تؤثر عن ورثة الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم..... فقد أصبح الأستاذ يسير وراء مصلحته الخاصة، والخاصة فقط، وأصبحت النقابات التي تنكر بعضها بعضا وتكفّر بعضها بعضا، أداة سياسية تستغل فئة من الناس لها الدور الحساس في الحياة الاجتماعية، وهي تربية النشأ.
لحد الآن والأمر غير مختلف، ولحدّ الآن لم أتكلم عن الغرض الذي دفعني إلى الكتابة، أما ما ذكرته عن الأستاذ، أو كثير من معاشر الأساتيذ، وليس كلهم، أمر معروف وكثر الكلام عليه ي الجرائد والشارع وعلى كل لسان، لكن ما يجعل الأمر محيّرا ومقزّزًا في نفس اللقمة، هو موقف جمعية أولياء التلاميذ، وأولياء التلاميذ في حدّ ذاتهم، وتهديدهم باقتحام المؤسسات التربوية، وإجبار الأساتذة على مزاولة مهامهم بالقوة وكأنهم هم القوة المخوّل لها فعل، ذلك، وتصبح البلد كما يقول المثل العامي:" طاق على من طاق"، ونصير إلى وضع قوة الذراع هي التي تحكم وليست قوة القانون. فهل هذا الذي نريده للمؤسسة التي تربّي وتعلم، أن نربي الأبناء على الهمجية والعنف؟..
الأمر الغريب في جمعية أولياء التلاميذ هو أنّها لا تستغوّل ولا تتأسّد إلّا على الأساتذة فقط، أمّا أنها تحاول تحسي الوضع التعليمي التربوي في المؤسّسات، فأين أولياء التلاميذ في قضية الإطعام؟ أين أولياء التلاميذ في النقل المدرسي، أين جمعية التلاميذ في الحثّ على توفير الكتب للتلاميذ؟؟ أين جمعية أولياء التلاميذ، في الحد من عنف التلاميذ، والمسائل الأخلاقية التي ينتهكونها مع بعضهم أو مع أساتذتهم الذين يربونهم؟ أين جمعية أولياء التلاميذ في المطالبة بالنشاطات ما بعد الصفية؟؟؟ أين جمعية أولياء التلاميذ في الدفاع عن الأساتذة المظلومين؟؟؟ أين جمعية أولياء التلاميذ في السعي إلى نشر المكتبات وقاعات الإعلام الآلي في الدارس والثانويات؟؟ أين جمعية أولياء التلاميذ في الضغط على الحكومة والوزير في توفي المتطلبات الضرورية لتوفير تمدرس عادي، خاصة في القرى والأرياف والمدن النائية التي لا يصلها الإعلام الذي لا يبرح العاصمة أو المؤسسات التي يتمدرس فيها أبناء الأغنياء .... لا شيء من ذلك، ولن يكون هناك شيء أبدًا، لكن أن تنوح في الصف الحكومة مستغلا للتلاميذ في حد ذاتهم الذي يستخدمهم الأساتذة للضغط فهذا أمر جائز، ومشروع، كيف لا وأنت تمثّل التلميذ، وبهذا تكون لك الأولوية في استغلال ابنك، للوصول إلى مآرب أخرى من ورائه، واستغلال أولياء سذج أو لا يملكون رأيا أو حتى لا يعلمون بوجود هذه الجمعية التي تمثّلهم، فالله المستعان
بهذا نصل إلى نتيجة الخاسر الأكبر هو التلميذ على كل الجبهات، وفي كل المقولات، هذا التلميذ الذي أصبح ناقما على كل شيء بسبب استغلال الأولياء والأساتذة والمجتمع له، صار عدوانيا، عنيفا، ناقما على كل شيء، مكذّبا للجميع، لكن عيبه الوحيد أنه لا يستطيع أن ينتفض لأنه لا يعرف ما يريد، والوصاية الأبوية هي التي تسيطر عليه .... ويبقى إلى زمن غير معلوم متى ينتهي وينقرض، رهينة في يد الأستاذ، ودرعا بشريا في يد جمعية أولياء التلاميذ والحكومة.
ملاحظة: هناك عدد معتبر من الأساتذة غير مضربين، وأنا واحد منهم، لكن ما يميّز الحصص هو الغياب الكبير للتلاميذ، حتى وصل الأمر ببعض الأقسام إلى أن يهربوا كلّهم، فهل حرصت جمعية أولياء التلاميذ على تمدرس هؤلاء التلاميذ؟ لا لم تفعل، وأنا أيضا لن أبحث عنهم في الشارع لأنها ليست مسؤوليتي، أنا أقدم دروسي بشكل عادي، ولن أعيدها، لأن العيب في التلميذ هو الذي تغيّب، والعيب في أوليائه لأنهم لم يتابعوه.
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

الأحد، 2 أكتوبر 2011

دواء بدائي لا ينفع "معالجة خطأ بخطإ"


أن تعالج المشكل بمشكل آخر فتلك قمة الرجعية واللاعقل، واللامنهجية في تسيي الأمور، سواء من الحاكم أو من المحكوم، وليس غريبا أن تجد في المجتمعات المتخلفة والرجعية وحتى البدائية، وحتى في مثل هذه المجتمعات قد لا يكون في بعضها مثل هذه التصرفات، ومن هذه الأحداث عملية التخريب التي يمارسها من يطلب التغيير، وكأنهم يظنون أن ما خرّب لا يساوي شيئا، أو أنه لا يؤخرهم خطوة أخرى، وكذلك مسألة الأحزاب، فليس معقولا أن تحاول إسقاط حزب ما لأنك لم تعد تثق فيه أو لأنه فقد شرعيته سواء الفعلية أو التاريخية، تقوم بإنشاء حزب آخر، هو في الأصل مناقض له ومعاد، لكنه في الحقيقة يشبهه، لأنه يحمل نفس البذرة التي انطلق منها الحزب المعادى، أو النظام المعادى، وهذا ما يجعل البلد كله يدور حول وتد واحد، وفي دائرة مغلقة لا ينتهي المسير فيها، لكن مسير في باطل وضياع، مسير يؤثثه الوهم، لأن الذي يدور حول الوتد يتوهم أن يمشي ويتحرك وتتغير عليه المناظر، وهنا مكمن الخطر.
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

عودة لبداية الصفحة