الأربعاء، 31 أغسطس 2011

حين يجور الأهل والجيران ...


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:
خيمة العرب هذه الديرة التي تحفل بالفتن والتقاتل، وحتى بالخيانة والعمالة. خيمة العرب التي نحن نحتمي تحتها لا تقينا إلا من نور الحقيقة والحرية والإخلاص والاتحاد. فيها كل شيء إلا الجميل والتكاملي. ومن أهل هذه الخيمة بعض إخواننا. سواء بجهل منهم أو بعلم، بسوء نية أو بحسنها، لكنهم يشاركون في قتلنا وتشريدينا واستحلال محارمنا فاللهم سلم سلم لنا بلادنا.
ما يسوء في ثورجية ليبيا أنهم يميلون ميلة على الجزائر، وكأنها هي دولة الشيطان، أو معقل الدجال، وكأن الشعب القاطنها ليس في زمرة إخوانهم، وجيرانهم، فأي ذنب علينا يرمون وأي شيء هذا الذي يمترون ويحيقون بنا مستأسدين بعدوهم وعدونا، ونسوا أنه من قديم يخلف ويخون، وأن الأفعى لا تبدل شيئا سوى جلدها بجلد أوسع من الأول. لكن الحماسة والغفلة ونية الأمن تجاهه تعمي وتسلب وتخلب.
يلومننا أن آوينا حرم القذافي وابنته الحبلى وبين له وحفدة، يلومننا أن كانت فينا بعض من خلال الأولين من الكرم والإجارة والإعانة، يلومننا لأننا جيران. وهاهم يزيدون لنا طعنة ويكتبون لنا سببا آخر بأقلامهم وأقوالهم لتصدير الفتنة ّإلى هذا البلد الكريم... فلما تلوموننا؟؟؟ وما تنقمون علينا. أم أن ما تخفي صدوركم أعظم فاتقوا الله واتقوا ظلمنا، وأنتم الذي تنشدون العدل أم أنه شعار فقط؟؟
أنا مع إيواء زوج القذافي لأنها حرمة وامرأة. أم أن مهمة الثورجية هي مطاردة النساء والتفاخر بذلك؟ هما امرأتان وحفدة ليس لكم فيهم شيء؟ أما الولدان فأين مذكرة التوقيف التي بها تطالبوننا بهما؟ لا يوجد لديكم وإنما هي روح الانتقام من كل شيء يمت بالقذافي. أوهذا من شيم المسلم؟ أو هذا من صنيع الفحل والشهم، مطاردة من لا سلاح له وتعقب النساء. عار عليكم لو تفعلون عظيم.
هنا تأكد لي أن طيشكم دين، وأنكم لا تميزون من الأمر شيئا. وتتقلبون كل حين وكل أوان، وأن لكل رجل فيكم رأي ومذهب، وألف مذهب فما أصدق فيكم قول أحمد شوقي رحمه الله:
لَقَد فَنِيَت أَرزاقُهُم وَرِجالُهُم         وَليسَ بِفانٍ طَيشُهُم وَالتَقَلُّبُ
ثم أيها الثورجية وحتى المفكرجية الذين يتيهون في جلب الدمار والفتنة إلى جيرانهم كنا نحسبكم كما قال شوقي:
فَما زِلتَ جارَ البِرِّ وَالسَيِّدَ الَّذي         إِلى فَضلِهِ مِن عَدلِهِ الجارُ يَهرُبُ
يُلاقي بَعيدُ الأَهلِ عِندَكَ أَهلَهُ         وَيَمرَحُ في أَوطانِهِ المُتَغَرِّبُ
لكن الواقع غير ذلك..... أنتم لا تفكرون إلا في الانتقام، طالبوا انتقام فقط.
حين اتخذت الجزائر موقفها، فلأنها تملك حريتها فيما تختار وما تترك، وهذه كانت فتنة بين أهل ليبيا، وما دامت كل دولة تدعي سيادتها فلم تتدخل في شؤونكم، فهل تنقمون عليها ذلك؟ هل تنقمون عليها أن عاملتكم مثل الكبار، تحلون مشاكلكم لوحدكم، مثل أسرار البيت، لا يجاوز الخلاف الزوج والزوجة، ثم أليس مهينا لمجلس يحاول الحكم بالعدل ويدعو إليه لا يعدل في الحكم على الجيران، فأين برهانكم فيما قلتم؟ من مساعدة القذافي، بالمال والمرتزقة و باقي التهم أم أن الأمر كله إذا قالت حذام.
أيها الثورجية .... أنتم بكل بساطة يد من أيدي الغرب، وكبارئكم يعلمون ذلك. وإن كان بعضكم دراويش ويصدقون الأنوار التي تزين الأمم المتحدة. ما تفعلونه قد يجر الجزائر إلى استعمار أو قصف أو ما شابه، فمن تؤذون إخوانكم أم الحكومة الجزائرية؟؟ إنه الشعب وحده، الناس البسطاء، الغلابة كما يقول المصريون، أم أصحاب الحكم والملك، فلن يتجشموا عناء البقاء فيها ويفرون أو يختفون. أيها الثورجية لا زلتم مراهقين ولا تفكرون إلا في أنفسكم
اتقوا الله في جيرانكم ... اتقوا الله في جيرانكم اتقوا الله في أنفسكم
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

الاثنين، 29 أغسطس 2011



المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

عيد بأي شيء عدت يا عيد

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم :
هذا هو العيد، وهذا نحن العرب والمسلمين معه، فبي حال عدت يا عيد، وهل هناك ما يفرح فيك هذا العام، أم أجدني أرثي الحال كما رثاه المتنبي من كذا قرن. عيد بأي شيء عدت يا عيد سوى بالموت والذل والاستعمارالجديد.
العيد هذا العام غيره في الأعوام السابقة، العيد هذا العام بطعم الدماء المسلمة، وبرائحة الأموات من كلا الطرفين، لا شيء مفرح ولا حتى بسمة الأطفال، ولا بساطة الشيوح... فأي طعم للعيد وسط هذه المجازر والأحزان والطائرات المحلقة التي تحمي صحراء البيد والعبيد.
أحيانا أنا متشائم، سوداوي، لكن لا حيلة لي في الأمر، البئس والحزن وما يحيق بنا وما يحيط بنا هو الذي يدفعني إلى كل هذا.
ورغم كل ذلك ..... رغم كل ذلك ..... أقول الحمد لله على كل شيء، الحمد لله على كل حال ومآل، وأسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا وسيئاتنا، وأن يتوب علينا.
وأقول لكل إخواني تقبل الله، أسل الله أن يصلح بلاد المسلمين

المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

الثورجية تلهث خلفه ... والقذافي يبحث عن صاحب الناي

بين الثورجية والمفكرجية نسلم أعراضنا للعدو. بكل بساطة وذلة وغباء وخنوع، وحتى رضى بالمزيف من النفيس. قد يبدو الكلام مدهشا، أو حتى أن كاتبه محسوب على الأنظمة المتهالكة، ولكن في أنفسكم، فيما بقي من إحساس صادق في أنفسكم أنتم تدركون أني على حق، مهما بدا كلامي متطرفا، مغاليا أو حتى ساخرا .... بين الثورجية الذين لا هدف واضح يحدوهم، سوى كلمات، وكلمات ليست كالكلمات. كلمات لها وقعها الطنان، وبريقها الرنان في قلوب السذج والمغلوب على أمرهم، وحتى المساقين من شهواتهم، والذين لهم مآرب أخرى لا يعرفها إلّا الله وأنفسهم الدنيئة.
هذه الكلمات زينها لهم المفكرجية
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

الاثنين، 22 أغسطس 2011

ودخلت الثورجية المدينة

ودخلت الثورجية طرابلس. هكذا في هستيرية وزهو وكأنهم فاتحون لبلاد جديد، وهم يمشون فوق دماء أخوانهم في الطرف الآخر. لا شيء مفرح في الأمر، ولا شيء اسمه النصر، النصر الوحيد كان لحلف الناتو الجائر، وحده الذي لم تكن له خسائر بشرية ومادية، فالبشرية فإنه لم ينزل أما المادية فقد تكفلت بها قطر والإمارات وكفت الحلف التعويضات فلا بارك الله لهم فيما آتاهم. ماذا سيحدث الآن، هل تظنون أن ليبيا ستتحس وتصبح أحسن مما كانت، كاذب أو أعمى من يقول ذلك، الثورجية ما هم إلا رعاع وكذلك الأنظمة محض فزاعات تتهاوي مع أو ريح شتاء، كل شيء سيتغير بالفعل لكن إلى الأسوء، مثلما يحدث في العراق، سيهتبلها المنتصرون بزعمهم اليوم، العلماني والإسلامي والوسيط والمناقض و و و ستكون حرف طوائف أخرى، حرب كان القذافي عل الأقل يحد منها ومن كثرة الدماء التي كانت تسيل مثلما فعل صدام من قبله، فما كان يقتله صدام في سنة صار اليوم يقتل في يوم وساعة، فماذا يريد الثورجية، قالوا الحرية، ما هي هذه الحرية المزعومة التي ينادون بها حرية الخمارات والزنا ..... واللهو، ثم يتبعها التبعية المفرطة للغرب، وهيمنة الشركات الأجنبية وكثرة البطالة و و وباقي الأسطوانة التي يتصامم عليها العرب اليوم إنهم لا يريدون سماع الحق ، والمنطق الذي تسير عليه الدنيا، الغرب مهما فعلنا عدو وسيبقى عدوا، ولا يمكن أن يكون غير ذلك إنه بكل بساطة لا يحبنا ولا يريد لنا الخير، وكيف له ذلك وهو من ألف عام يحاربنا ولا زال، لا زالت قنابله وشركاته تتهاوي علينا انتهاكا وشفطا لخيراتنا فمتى سنفهم الأمر.
ومن سخرية الأحداث سواء في ليبيا أو مصر أو العراق أو سوريا أنهم يهاجمون رجلا أو جماعة واحدة فقط، القذافي ومبارك وبشار وصالح وصدام، ثم ماذا لم يتغيٍّ شيء، بل زاد سوءا، وها هي مصر في عز نشوتها تأخذ صفعة من اليهود، صفعة مباشرة، فهل نسمي هذا انتصارا وهيبة أخرى، بكل بساطة أثبت اليهود للمصريين أنهم لا زالوا سادة عليهم، لا زالت كلمتهم نافذة وما زال جانبهم مرهوبا، حتى الجيش المصري لم يرد ولم يتكلم مثل الولية الوحيدة، فأي هذه المهازل المضحك، أيها أشد وقعا فينا؟؟؟ لا أدري ولا إخال أني سأدري. لكن وكما قال الأول: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود، ومقبل الأيام إن كان في الروح بقية سيجلّي لنا الكثر من الأمور التي تجاهلها المفكرجية الذي أصلوا وفرّعوا للثورات العربية، وتشدقوا في تسمياتها، والله غالب على أمره.
أنا ضد كل هذه الثورات جملة وتفصيلا، ولست مناصرا للأنظمة العميلة والمتخاذلة والمهزوزة والتي لا قلب لها ولا روع، أنا ضدهم ولن أحبهم أو أوليهم ، وأنا أيضا أحب التغيير والأحسن لقومي، لكن ليست بهذه الطريقة، لن تغير شيئا طريقات الثورجات العربي سواء الربيعية أو الخريفية أو التي لا موسم لها، التغيير يأتي بالمعرفة والإخلاص للفكرة والمبدإ وهذا ما يفتقر إليه العرب اليوم، نحن لم نصل إلى المجتمع المتنور المتعلم، المجتمع الذي لا يفكر في بطنه وفرجه فقط، المجتمع الذي يتجاوز أنانيته وأن يكون سيد نفسه، لا أن يكون عبدا للطاغوت ولا عبدا للغرب أو الشرق.
كل ما حققه الثورجية أو ما قد يحققونه لن يكون له قيمة إلا إذا باركه لهم الغرب، والغرب إله متجبّر مفرط في الشارهة لن يقبل منهم بقليل قربان أو شكر، فالثورجية هربوا من الرق الذي كانوا فيه فبلوا بإله لا رحمة له ولا دين، إنه لا يفكر إلا في نفسه فطوبى لكم أيها الثورجية الصنم الجديد وبعد أيام يعلن معموديتكم أيها العميان.
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

السبت، 20 أغسطس 2011

أنت لا تملك شيئا


"لا تملك شيئًا" هكذا تجيب نفسك، وأنت تحاول بكل عمق وحمق سؤال نفسك عن هذا العالم، عن الحياة... قد يبدو الجواب مناقضًا للتساؤل، معاديا له، أو حتى مواز له. ولكن هو جوابك. إن سؤالك عن العالم هو محاولة الكشف عن سرّه، محاول اكتشافه. وحين تكتشفه تجد نفسك وسطه وأنك لا تملك شيئًا. إنك تكتشف نطاق وجودك في هذا العالم.. ماذا تجد فيه، وبماذا تساهم فيه، وماذا تملك منه. قد يقول البعض أنّه جواب سوداويّ، لتساؤل إشراقي، تنويري. وأقول لكم أن النور، أو حتى التنوير هو عملية كشف، والكشف تعرية، تجريد، والتجريد والتعرية تلحقك بدورك...لأنّك نقطة منه، طبعًا نقطة عدمية، أو هي أقرب إلى العدم. تجد نفسك أشبه شيء بالسراب، أو الوهم، أو حتى أسطورة من اللاشعور ... قد تملك ثيابًا، ومالا وجاهًا... لكن كلّ هذه الموجودات التي تملك ليس فيك. وإنما هي خارجة عنك، تملّكتها بالتواطيء وبالاتفاق، أنت لا تملكها على الحقيقة. اللغة وحدها هي التي تجعلك مالكًا لها، واللغة محض صوت يتلاشى مع الهواء فتتحايل على ذلك بالكتابة.....
شيء من الألم يعتصرك وأنت تقول هكذا جهالة، وشيء من الحزن يلوّن حياتك، سوى أن هناك بقعة من الفرح العابر تمرّ عليك، خلقتها فيك ارتعاشة الحقيقة، الحقيقة التي تصرخ فيك بعد صمت سرمدي. الحقيقة التي كتب على جبينها :" أنت لا تملك شيئًا". إنها تحطّم كل وهم بنيته، كل تزوير اعترى حياتك ... إنها ترميك رضيعًا جديدًا على هذه الأرض... ولادة جديدة لا تحتاج فيها إلى حبل سرّي تقطعه سوى الألم والحزن الذي يعتصرك مثل ليمونة.. وبعدها .. بعدها ستكون خلقًا آخر. لا تحتاج إلى أجنحة ولا إلى زعانف ولا أذرع أخرى ... إنها روحك التي تولد من جديد.. روحك التي دفنت في جسدك وتراكمت عليها السنون.. يتبعها الخطيئة والنسيان ... إنّك تنتفض من جديد، مع الإشراقة الجديدة، مع النجمة الجديدة، مع الروح الجديدة المتوقدة فيك... وكان يجب أن تجتاز ذلك الجسر، ذلك الصراط قبل الصراط... لا أدري ربما عليك أن تمرّ فوق كلّ هول مرتين... فهل ستتعض.. لا أستطيع أن أتنبأ بالنهاية... يكفيني التجدد.. يكفيني أن أنزع عن نفسي ذاك الصدأ كلّ مرة. يكفيني أن أعيد إيقاد النجم الذي قد يخبو بين الفينة والغفوة.
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

واهمون


                                الواهمون                 

واهمون..
واهمون..
أنتم يا بقايا الحمإِ المسنون..
يا زبد النهر المجنون..
واهمون ..
تسيرون على رؤوسٍ حافية
تشربون سمَّ السنين الجائعة
 وتسكنون كهوف الاحلام الضائعة
و في شمس القبر ..... تسكنون ....
و تموتون ..

واهمون                                   
   فالشراع مهما قُبِر الجهل فيه .. كافرْ
لا يروي ظمأ الرحيل.....ولا يمنّي المسافرْ..
والبحر مهما امتد وهمه
تمرّ على أديمه سيوفًا هذه الخواطرْ
وتغرقون...
تأتون إلى نواميسه ...وتغرقون..
وتنشرون على قلوب الغمام
أطفال زيتون ...
أهداب  .... كبد محزون ..
واهمون..
تتجمع على رؤوسكم طير البوم
وترسمون على صدوركم النجوم..
وعلى أجسادكم الكلوم..
وتبكون ..
فمن أين لكم بماء العيون..
إنْ أمسكتْ قطرها هذه السنون..
وانفجر في غيب الارحام
بركان ٌ تعقبه ...متون
واهمون... 
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

الأربعاء، 10 أغسطس 2011

med

med by sallaye ahmed
med, a photo by sallaye ahmed on Flickr.

هذا خالي محمد (خالي من جدتي فقط) وهو شاب لا زال يمارس نفس الحماقات التي كان يمارسها أبوه، لا زال ينقل الماء على الحمار رغم أن البلدية قد وصلت القرية بالماء. لا زال يذهب إلى الديار القديمة ليأتي بالعلف والتبن لغنمهم ... لم يتغيّر شيء كبير في المدينة ما عدا دخول الهاتف النقال والهوائيات المقعّرة
هذه صورة له عمرها حوالي سنة. دوار عين تونين بلدية سيدي لخضر مستغانم الجزائر
تحية لخالي المتبسم

المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

my tawon

abd elkader onclezohairemedwafaaP290910_08.56_[01]P290910_08.53
mostaganem

my tawon, un album sur Flickr.

صور التقطتها من بوادي مستغانم وبعضها من وهران

المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

الاثنين، 8 أغسطس 2011

عودة لبداية الصفحة