الأحد، 29 يوليو 2012

الكتابة .. ألم يدعو إلى الصمت

ألم الكتابة، بوح الحروف، نزق المعنى، تراقص النص فوق مشانق التأويل، متابعات الجواسيس للتراكيب، كلها عوامل تشتغل على النص الذي يولد من جرحك أو من عبثك، وحده الصمت صديق، ومساحة هدنة غير مضمونة، ولكن إلى متى يبقى اللسان حبيس الضواحك الباكية، إلى متى تتصلب الدماء في الأنامل المكسرة بالرقن على الطاولة في قلق، قد تكون الاهتمامات مختلفة، ولارؤى متوارية أو متجلية، ولكنها  تولد لتكون فرحة لنا أو حزنا.
صديقتي الممحاة فقدت مهارات لى الضوء، فنابت نائبة الرجوع عنها، وهل يغفر المولى لمن يولي الأدبار يوم الزحف، ولكن ماذا نكتب، ولمن نكتب، وكيف سنكتب؟ أسألة تستدعي الصمت من جحوره العميقة ليكون الحل الأخير، ولعل هذا ما قد يمرّ به الفكر أو اللغة في مآسيها المتجددة. فهذا أنا أكتب فأي فائدة أقدمها لكم...؟
 لا شيء ... وحدها الحروف تنطبع في غير تناسق لتشكل نصا عقيما
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

الجمعة، 4 مايو 2012

عودة ....

الكتابة ذلك الألم الذي لا يفارقنا، أحيانا نستطيع التخلص منه وفي أكثر الأوقات نعجز عناستخراجه من بين ضلوعنا، هل يمكن أن تكون قطع من الروح تلك العذابات فيأبى حبنا للحياة التخلص منها؟ أعتقد أننا لا نعرف الكثير عن دواخلنا وهذا ما يزيد في غموضنا وفي صعوبة تحمل أنفسنا أو التحكم فيها.
على كل حال سأحاول العود للكتابة من جديد 
تحية لكل الأحبة
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

عودة لبداية الصفحة