هذا خالي محمد (خالي من جدتي فقط) وهو شاب لا زال يمارس نفس الحماقات التي كان يمارسها أبوه، لا زال ينقل الماء على الحمار رغم أن البلدية قد وصلت القرية بالماء. لا زال يذهب إلى الديار القديمة ليأتي بالعلف والتبن لغنمهم ... لم يتغيّر شيء كبير في المدينة ما عدا دخول الهاتف النقال والهوائيات المقعّرة
هذه صورة له عمرها حوالي سنة. دوار عين تونين بلدية سيدي لخضر مستغانم الجزائر
تحية لخالي المتبسم
الأربعاء، 10 أغسطس 2011
med
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
عودة لبداية الصفحة
التصنيفات
- أحلام من جوع سرمدي.. صلاي شعر حر (1)
- أدب حزين، ألم، سرد (1)
- التربية والتعليم (1)
- الطفل، أحلام، أمانة، خيانة (1)
- اللغة/ التركيب/ الاعتباطية/ الفطرية/ البنية (1)
- تعليم. تربية (1)
- حياتي (1)
- رأي (1)
- سياسة (3)
- شعر، أطياف، مذبح، الحلم، الجزائر، وهران، الحب، الكراهية (1)
- طفل شاطيء ولد تفكير وهران بلقايد (1)
- قصة سيد في القفص.... أدب جزائرية (1)
- مأساة. النرجس. وداع (1)
- نكسة حوار قصيدة (1)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق