أحلام من جوع سرمدي..
أعيش ولي زوج ورضيعْ
كلّ يوم يضيعْ
يضيعْ..
ومن عبث الأحلام
وتفاهة الأفهام
سمّيته ..." الربيعْ"...
وأمشي به بين الخراب
أغسل وجهه بالتراب
أعرّفه بالعالم الوسيعْ
أعرفه...
أدلّه على الطريق التي ..
حتمًا فيها .... سيضيعْ
وهذه المدينة التي تتسكّع في جفوني
وهذا الشوارع التي تتشعّب في جنوني
وتنتشر فوق جسدي كالصدوعْ
تنكرني .... تطردني
وهي التي أورثتني الجوعْ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق