الخميس، 16 مايو 2013

السنون تمضي ...... والهوى غلا|ب

تسيح الثواني هوما على الشباب، لا أحد يمسك تلابيبها او يدعي، الكل يمضي في غير رجعة وكأن الحياة من بين أيدينا تتسرب ماء، وهل يمسك الماء الانامل، لا أحد تجرّأ أن يستبيح حياض الهوى فيرغمه على الانصياع ... قدر ان نتعب وراء الهوى، والهوى غلاّب، وعجيب امر الهوى الذي يساكننا انه مجبول على ترج|ي الذهاب صعدا في الحياة التي نحياها فلا أملك ولا يملك ولكنه يغوي ويذب بك نزلا في دركات الضياع، ثم تستفيق بعد حين وكأن لم تفكر في شيء وكأن الندم لا يعرف سواك، وهكذا تمر السنون تترى وكأنها سحابات يطاردها صيف العاشقين، وكأنها نسمات صباح يعاجله ضحى لاهب
الأحزان وحدها التي ترثك، والأحزان تخلد، الأحزان وحدها التي تعمر والسعادة طفولة مغتصبة من الدهر ..... وأقول لنفسي بعدها ما أغباك، ويحك ما أشقاك
اجد نفسي بعد قرابة ثمان سنوات لم أصنع شيئا ذا بال، والعمر ينتقص ولا ندري نهايته، كانت لدي مجموعة مخططات ومشاريع أصانع الحياة فيها ولكني لا تلك ولا أخرى حويت، فما أشقاك
أفكر في الزواج، في الم\كرة التي لم أنهيها، بل ربما التي سأفصل لن المدة الزمنية قد أنتهت، ورغم ذلك لا أحرك ساكنا، وأقترف المعصية والتسويف وأنا على علم ويقين، وأن أدرك اني راحل بعيد ....... والله يستر ويستر ويستر ويستر ويستر، ولكن إلى متى، ولكأن الله قد آذن بالفضيحة، فاللهم غفرانك
ولكن متى تنتهي هذه الغفلة والإصرار ..... والله إذا رفع عنك عين الستر وكشف دونك الحجب فتلك الهلكة التي ما بعدها هلكة ... فاللهم سلّم سلّم
لم أجد المركب .... أو أني أتعامى عن المركب الذي يحملني إلى رضى ربي وبلوغ أهدافي أو أني سأبقى أجر أذيال الخيبة والمعصية والجهل المعلن رغم نصاع بياض طريق الهدى والحقيقة
ماذا دهاك ...... وكأن عين الله ما عادت تسترتك
ماذا دهاك
ماذا دهاك يا رجل، وهل أنت أنت الذي تأتي ما تأتي وهل انت الذي يحاول فعل الصبيان أم أنك تصابيت بعد عقل ......
أريد ..... ولهل أغنى عني ما أريد إن لم أتوج أرادة بعمل، وأتوج همة بخطوة وأتوج صحوة بديمومة صلاح
ماذا دهاك
ماذا دهاك
اللهم أسألك السلامة والعفو والعافية وأن تديم علي حجاب سترك وأن تغفر الذنب وتهدي إلى التوبة والصلاح إنك القادر على \لك فتبارك اسمك لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الضالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الضالمين
 
المصدر : http://3asq.blogspot.com/2011/06/blog-post_7654.html#ixzz1XgFpj5Ly

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عودة لبداية الصفحة