قالت: غدائر الحب إذا طالت صعب تمشيطها ..
فقال: دعي أصابع الأحلام تتخلّلها، وتذرعها غابة أمازونية...
قالت: اليوم الذي أغسل فيه شعري أبكي ..
- ولما يا مطر الزهور؟
- لأني أحسّ وكأني أنزعك مني.... لمسات أصابعك... همسات أناملك التي تدغدغ روحي ... فلولا الحياء ما وقعت قطرة ماء على آثار أصابعك..
- هوّني عليك، فأنا كلّي لك، أصابعي ... وقلبي .. وحياتي ...
-الزمن .... الزمن يا صديقي ..(وسكتت)
-وما به الزمن وما لنا به؟؟؟؟ جار وعابر سبيل ..
- قد يكون قاطع طريق يا صديقي -آه يا قسيمة القلب ... ولما تقولين هذا ...
-إني رأيت يا صديقي ... أن الزرع كلّما استوى... أتى من يحصده، وإنّي رأيت الأمر إذا بلغ كماله انحدر إلى النقصان .. وإني رأيت أن حبّنا قد كمل واستى، وها هي المناجل تسنّ لنا ...
- ويلك ... ماذا تعنين يا فتاة؟؟
- إنهم ... إنهم يخطبونني ( وغرق وجهها بين كفّيها)
- ما كان ردّك ؟؟؟؟
- أنت تعرف أن ليس لي رأي .. ولا فعل إلا الانتحار ...
- حمقاء ... حمقاء
- أوتريدني أن أقبل غيرك في الفراش ... يا رفيق العمر
-(بهدوء كالموت) إننا قد نضحي بأثمن شيء نملك لشيء هو أكبر منه وأعظم، ادري أننا نستعظم حبّنا، ولكنه ليس ملكنا وحدنا، حبّنا لكّ الناس، أفلا ننفع الناس بحبنا، فلنكن شهداء ... أليست حياة المقاتل عزيزة، لكنه يستصغرها ويرمي بها تحت النار في سبيل أمر عظيم .. يستحق أن يموت لأجله...
- لا ... لا .. لا أقدر.....؟
-بلى تقدرين ...
-.........
- أعرف أنك ستبكين دماء، أعرف أنك ستشمئزّين من زوجك، أعرف أنك -في البداية - لن تسامحيني ولا زوجك، ولكن أذكرك الله فينا، أنعصي الله بحبنا.... لأن أهجرك خير لي من أن يمقتني الله
ويطوي الصفحة بما حملت ويرسلها عبر البريد إلى المجلة
غدا تنشر القصيدة
فقال: دعي أصابع الأحلام تتخلّلها، وتذرعها غابة أمازونية...
قالت: اليوم الذي أغسل فيه شعري أبكي ..
- ولما يا مطر الزهور؟
- لأني أحسّ وكأني أنزعك مني.... لمسات أصابعك... همسات أناملك التي تدغدغ روحي ... فلولا الحياء ما وقعت قطرة ماء على آثار أصابعك..
- هوّني عليك، فأنا كلّي لك، أصابعي ... وقلبي .. وحياتي ...
-الزمن .... الزمن يا صديقي ..(وسكتت)
-وما به الزمن وما لنا به؟؟؟؟ جار وعابر سبيل ..
- قد يكون قاطع طريق يا صديقي -آه يا قسيمة القلب ... ولما تقولين هذا ...
-إني رأيت يا صديقي ... أن الزرع كلّما استوى... أتى من يحصده، وإنّي رأيت الأمر إذا بلغ كماله انحدر إلى النقصان .. وإني رأيت أن حبّنا قد كمل واستى، وها هي المناجل تسنّ لنا ...
- ويلك ... ماذا تعنين يا فتاة؟؟
- إنهم ... إنهم يخطبونني ( وغرق وجهها بين كفّيها)- ما كان ردّك ؟؟؟؟
- أنت تعرف أن ليس لي رأي .. ولا فعل إلا الانتحار ...
- حمقاء ... حمقاء
- أوتريدني أن أقبل غيرك في الفراش ... يا رفيق العمر
-(بهدوء كالموت) إننا قد نضحي بأثمن شيء نملك لشيء هو أكبر منه وأعظم، ادري أننا نستعظم حبّنا، ولكنه ليس ملكنا وحدنا، حبّنا لكّ الناس، أفلا ننفع الناس بحبنا، فلنكن شهداء ... أليست حياة المقاتل عزيزة، لكنه يستصغرها ويرمي بها تحت النار في سبيل أمر عظيم .. يستحق أن يموت لأجله...
- لا ... لا .. لا أقدر.....؟
-بلى تقدرين ...
-.........
- أعرف أنك ستبكين دماء، أعرف أنك ستشمئزّين من زوجك، أعرف أنك -في البداية - لن تسامحيني ولا زوجك، ولكن أذكرك الله فينا، أنعصي الله بحبنا.... لأن أهجرك خير لي من أن يمقتني الله
ويطوي الصفحة بما حملت ويرسلها عبر البريد إلى المجلة
غدا تنشر القصيدة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق